منة أحمد محمد حسن مطاوع.. حين تتحول دراسة التكنولوجيا إلى مهارات تصنع طريقًا مهنيًا جديدًا

 منة أحمد محمد حسن مطاوع.. حين تتحول دراسة التكنولوجيا إلى مهارات تصنع طريقًا مهنيًا جديدًا

لم تعد التكنولوجيا مجرد تخصص جامعي، بل أصبحت لغة أساسية في سوق العمل الحديث.. وبين الدراسة الأكاديمية والرغبة في اكتساب مهارات عملية، بدأت منة أحمد محمد حسن مطاوع خطواتها نحو بناء شخصية مهنية تجمع بين المعرفة التكنولوجية والتسويق والقدرة على العمل والقيادة.

تبلغ منة أحمد محمد حسن مطاوع 18 عامًا، وتدرس في كلية نظم المعلومات، وهي من أبناء مدينة القرين، مركز أبو حماد، بمحافظة الشرقية. ومن خلال دراستها، تتعامل مع واحد من المجالات التي أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالتطور الرقمي والتحول التكنولوجي الذي يشهده العالم.

لكن تجربة منة لم تتوقف عند حدود الدراسة الأكاديمية، حيث اهتمت بتطوير مهاراتها العملية والتعرف على مجالات جديدة تساعدها على فهم متطلبات سوق العمل، خاصة في ظل التداخل المتزايد بين التكنولوجيا والتسويق.

ومن خلال تجربتها داخل Growth Academy، استطاعت منة أن تطور مهاراتها في التسويق والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب اكتساب خبرة في التعامل مع بيئة العمل وتحمل المسؤولية، وهو ما ساعدها على التطور داخل الفريق والوصول إلى منصب Team Leader.

ويعكس انتقالها إلى منصب Team Leader قدرتها على تحمل المسؤولية والمشاركة في تنظيم العمل والتواصل مع أعضاء الفريق، بالإضافة إلى امتلاك مهارات تساعدها على التعامل مع التحديات والعمل لتحقيق الأهداف المشتركة.

وتجمع منة في رحلتها بين دراسة نظم المعلومات، والاهتمام بالتكنولوجيا، والتسويق، والتواصل، والعمل الجماعي والقيادة، وهو مزيج يمنحها فرصة جيدة لبناء مسار مهني متنوع خلال السنوات القادمة.

وتأتي تجربتها في مرحلة عمرية مبكرة، لتؤكد أهمية استغلال سنوات الدراسة في اكتساب المهارات العملية إلى جانب التعليم الأكاديمي، خاصة في عصر أصبحت فيه التكنولوجيا والتسويق الرقمي جزءًا أساسيًا من مختلف مجالات الأعمال.

وتواصل منة أحمد محمد حسن مطاوع تطوير نفسها من خلال تجربتها داخل Growth Academy، وتسعى إلى تعزيز مهاراتها وخبراتها بشكل مستمر، مستفيدة من دراستها في مجال نظم المعلومات ومن تجربتها في التسويق والعمل ضمن فريق وقيادته.

ومع استمرار رحلة التعلم والتطوير، تمثل تجربتها بداية لمسار مهني طموح يجمع بين المعرفة التكنولوجية والمهارات التسويقية والقدرة على القيادة، بما يفتح أمامها العديد من الفرص للتطور مستقبلًا.

إرسال تعليق

0 تعليقات